تقويم أنشطة الوحدة: مكارم الأخلاق - الرائد في اللغة العربية 1AC (ص 45)

 تقويم أنشطة الوحدة: مكارم الأخلاق - الرائد في اللغة العربية 1AC (ص 45)

    تحليل وإنجاز نص "مكارم الأخلاق ضرورة اجتماعية" - الأولى إعدادي

    مقدمة الأستاذ:

    مرحباً بكم أيها التلاميذ الأعزاء في محطة "تقويم أنشطة الوحدة". بعد أن أنهينا دراسة نصوص "مجال القيم الإسلامية" (بما فيها النص المسترسل "الجراد في المدينة" الوارد في الصفحات 42-44)، نصل الآن إلى الصفحة 45 لنختبر مدى استيعابنا للقيم والأخلاق التي درسناها. سنقوم أولاً بتحليل النص التقويمي منهجياً، ثم ننتقل للإجابة عن الأسئلة المرفقة به خطوة بخطوة.

    أولاً: التحليل المنهجي لنص التقويم (ص 45)

    • دراسة العنوان: النص بدون عنوان مستقل، لكن جملته الاستهلالية "مكارم الأخلاق ضرورة اجتماعية" تقوم مقام العنوان. دلالياً، تشير العبارة إلى أن الأخلاق الفاضلة ليست مجرد خيار فردي، بل هي شرط أساسي لبقاء المجتمع متماسكاً.
    • دلالة البداية والنهاية:
      - البداية: تؤكد على استحالة استغناء المجتمعات عن الأخلاق، لأن غيابها يؤدي إلى التفكك والانهيار.
      - النهاية: تستنتج قاعدة عامة مفادها أن ارتقاء الأمم مرتبط بارتقاء أخلاقها، وانهيارها مرتبط بانهيار أخلاقها.
    • مجال النص ونوعيته: يندرج النص ضمن "مجال القيم الإسلامية"، وهو عبارة عن مقالة تفسيرية حجاجية للكاتب عبد الرحمن حبنكة الميداني، مقتطفة من كتاب "الأخلاق الإسلامية وأسسها".
    • فرضية القراءة: بناءً على المؤشرات السابقة، نفترض أن الكاتب سيوضح دور الفضائل الأخلاقية (كالصدق والأمانة) في بناء الحضارات، وسيحذر من عواقب التخلي عنها.
    • الأساليب اللغوية الموظفة:
      - الاستفهام الإنكاري: (كيف تكون الثقة... لولا فضيلة الصدق؟).
      - الشرط والتوكيد: (ومتى فقدت الأخلاق... تفككت).
    • المضمون العام: بيان الكاتب للتلازم الوثيق بين مكارم الأخلاق وتماسك المجتمعات وارتقائها، واعتبار غياب الأخلاق سبباً حتمياً للدمار والانهيار.
    • تمحيص الفرضية: الفرضية صحيحة؛ فالنص قدم أمثلة حية لارتباط تقدم المجتمع بفضائل محددة كالصدق، الأمانة، والشجاعة.

    ثانياً: إنجاز أنشطة التقويم (ص 45)

    سننتقل الآن لإنجاز التمارين التطبيقية. ركزوا جيداً في طريقة استخراج الإجابات من النص.

    السؤال 1: اشرح (ي) ما يلي حسب السياق:

    • مكارم الأخلاق: محاسن الأخلاق والصفات الحميدة والفضائل.
    • انعدمت: غابت، زالت، واختفت.
    • التعايش: العيش المشترك بين الناس بسلام ووئام.
    • ملازم: مرافق، مقترن، ومرتبط ارتباطاً وثيقاً.

    السؤال 2: يربط الكاتب، في الفقرة الأولى، بين فقدان الأخلاق وفساد المجتمع - حدد (ي) العبارة الدالة على ذلك.

    الجواب: العبارة الدالة من الفقرة الأولى هي قول الكاتب: "ومتى فقدت الأخلاق، التي هي الوسط الذي لابد منه لانسجام الإنسان مع أخيه الإنسان، تفككت أفراد المجتمع، وتصارعوا، ثم أدى بهم ذلك إلى الانهيار، ثم الدمار".

    السؤال 3: يربط الكاتب بين مظاهر ارتقاء المجتمع والفضائل الأخلاقية. عُد/عودي إلى النص واملأ/املئي الجدول التالي:

    توجيه الأستاذ: لاستكمال هذا الجدول، علينا قراءة الجمل الاستفهامية في النص، فكل سؤال يربط بين (مظهر من مظاهر التقدم) و(الفضيلة) التي أدت إليه.
    الفضائل مظاهر ارتقاء المجتمع
    الصدق الثقة بالعلوم والمعارف
    الأمانة ضمان الحقوق والتعايش في أمن واستقرار
    الشجاعة بناء المجد العظيم (ورد عدوان المعتدين)
    التآخي والتعاون والمحبة (والإيثار) إنشاء حضارة مُثلى

    السؤال 4: ينتهي الكاتب في الفقرة الأخيرة إلى نتيجة: - حددها/حدديها.

    الجواب: النتيجة التي خلص إليها الكاتب هي: "أن ارتقاء القوى المعنوية للأمم والشعوب ملازم لارتقائها في سلم الأخلاق الفاضلة... وأن انهيار القوى المعنوية للأمم والشعوب ملازم لانهيار أخلاقها". بعبارة أخرى: الأخلاق هي مقياس نهضة الأمم أو سقوطها.

    السؤال 5: اقترح (ي) عنوانا للنص.

    الجواب: عناوين مقترحة:
    - الأخلاق أساس المجتمع.
    - ضرورة مكارم الأخلاق.
    - بناء الأمم بالأخلاق.

    السؤال 6: يستعمل الكاتب أسلوب الاستفهام.
    أ - مثل (ي) لذلك بمثالين من النص.
    ب - يهدف الكاتب من استعمال هذا الأسلوب إلى: (الجواب عن سؤال / توضيح فكرته وإقناع القارئ بها). اختر/اختاري الجواب الصحيح.

    أ - مثالان عن أسلوب الاستفهام من النص:
    1- "كيف تكون الثقة بالعلوم والمعارف وضمان الحقوق لولا فضيلة الصدق؟"
    2- "كيف يكون التعايش بين الناس في أمن واستقرار... لولا فضيلة الأمانة؟"

    ب - الهدف من استعمال هذا الأسلوب:
    الجواب الصحيح هو: توضيح فكرته وإقناع القارئ بها.
    - الكاتب هنا لا ينتظر منا إجابة، بل يطرح السؤال ليجعلنا نفكر ونقرّ ضمنياً بأنه لا توجد ثقة بدون صدق، ولا أمن بدون أمانة، وهذا ما يسمى بلاغياً بالاستفهام التقريري.

    شارك المقال:
    التعليمية

    التعليمية

    كاتب ومحرر في هذه المدونة يعشق تدوين كل ما هو جديد ومفيد.

    التعليقات

    تعليقات

    إرسال تعليق